Category Archives: Uncategorized

Stranger On The Court

It was a day just like any other day. I put on my outfit, I roll up my arm sleeve, and I take it down to the court. I was not surprised to see my old teammates from ‘Shams’ coming to practice, the new coacing staff is not guaranteeing any roster spots the coming seasons. So, young players like them and like me start to look for a chance to play ball in any other club rather than their own clubs that they grew up in. That’s how things go on the pro level.

Anyway, I got on the floor for the first time on a new court, with new people, playing the old game that played since I was 9. While growing up playing this game of basketball, I witnessed a lot of failures more than successes. I admit it, but it wasn’t because I was not a good player or I’m not working hard or I wasn’t worthy of becoming ‘A’ player or something like that, No. It was all about fate. Yes, It was written. I had nothing I could do except living with the situation and trying to deal with it. Had a lot of injuries, including a ‘career-ending ‘ one, but managed to survive it El-Hamdoulillah. Got a good share of unfair coaches and unstable family issues, but I couldn’t give up. I just kept doing what I do. It was fun for a moment there, till I grew up to this point where I’m seeking to literally ‘Make-it-Pro’.

For a player of my standards, I should be playing a position on the court that combines  great court vision with excellent ball handling, playmaking and leadership skills. It has been quite sometime since I got into a real 5-on-5 scrimmage. Maybe I need some individual work, but that doesn’t mean I’m not up to this point to make it to the PROs. Working on my ball handling, speed and passing won’t be a dilemma, the thing is about leadership and self-confidence. I missed those features throughout my journey to the rim. That, caused me to feel like a stranger on the basketball court. Someone who doesn’t know even what the game of basketball is about.

You can find a player who may have the game running in his veins, but without confidence that he is the best out there. The result; EPIC FAILURE. Some people said throughout the journey that I don’t belong there; some of them were the backbone of my basketball world. That brought me down so hard, after they believed in me they are letting me away.  But I believe I got game, maybe some self-confidence have been robbed from my heart along the way,  I’m gonna go and get back. See you there.

ثورة ‘على’ ولاد الكلب

إن الثورات العربية المنتشرة فى الشرق الأوسط حالياً هى موجة هياج شعبي على الأنظمة الحاكمة بما تحمله تلك الأنظمة من سياسات إستبدادية و قمعية لشعوبها. الغريب فى الأمر لكثير مننا أن الربيع العربي-كما يُسمى-أخذ يالإجتياح ليس فقط فى الدول العربية بل فى جميع دول العالم. فلقد كان هناك إحتجاجات فى إسبانيا و اليونان و فى إيران و أيضاً فى إنجلترا، التى تشهد الآن مظاهرات حاشدة على الطريقة المصرية، و أعنى بذلك على طريقة خالد سعيد. حيث قتل شاب على يد شرطى فى مدينة توتنهام مما أدى إلى إحتجاجات غاضبة على مثل هذا الظلم.

الغريب فى الموضوع أن تلك موجة الثورات التى تسود العالم أبحرت من غرب الوطن العربي إلى شرقه إلى العالم أجمع حتى مررت بالعدو التاريخي و الأبدى لدى جموع العرب، إسرائيل.

من ذا الذى كان يصدق أن تحدث ثورة فى إسرائيل بسبب الغلاء و الإستبداد ؟ من ذا الذى كان يفكر أن فى إسرائيل غلاء و هى تعيش مغتصبة لأرض غير أرضها و تقتل الأبرياء بدم بارد ؟ من ذا الذى كان يخطر بباله أن الشعب الإسرائيلي يمكنه أن يثور على حاكمه و يطالبه بعدالة إجتماعية و إنهاء الإحتلال بل و حتى على الطريقة المصرية، إرحل ؟
إن الشعب الإسرائيلي يدرك تماماً أنه البطة السوداء فى الشرق الأوسط و ذلك بسبب تعنت حكومته فى الوصول إلى عملية سلام. ما أحاول قوله أننا كعرب و كمسلمون خُدعنا على مدار ستين عام بشأن النزاع العربي الإسرائيلي. خدعتنا أنظمتنا العربية العسكرية بإعلامها المضلل كى تدارى على الهزيمة النكراء فى حرب 48 مما جعلهم يلقوا لوم الهزيمة على المجهول، بل و عفوا أنفسهم تماماً من العار و راحوا يوجهون أصابع الإتهام عبثاً

إننا كمجتمع عربي لا نعرف شيئاً عن المجتمع الإسرائيلي يجعلنا نتقدم إلى الأمام. كل ما بداخلنا هو تزوير للتاريخ زرعه نظام عربي منكسر و قليل الحيلة ليس لديه سوى الشجب و التنديد. حان الوقت كى نفيق من هذه النكبة.
لقد خرجت المظاهرات فى شوارع تل أبيب فى حالة غضب شعبي من حكومة نتنياهو لما هو موجود من غلاء و تمييز إجتماعي بين اليهود و العرب. و أضيف إلى تلك المطالب إنهاء الإحتلال و وقف بناء المستوطنات. بل شوهد علم فلسطين يرفرف فى سماء تل أبيب. من مننا كان يظن أن ذلك ممكناً ؟ يجب علينا نحن العرب و المسلمون أن نخلع ثوب الشعارات و نتخلص من لكنة الشجب و التنديد التى لا تسمن و لا تغنى من جوع، و أن ننهض إلى الحدث. قطاع ملحوظ من الشعب الإسرائيلي أبدى تضامنه مع فلسطين و سوريا و رفعوا لافتات “تضامناً مع الشعب السورى”. أرأيتم ؟ فالصورة ليست حالكة السواد كما يصورها البعض. أفيقوا يا عرب ! فلقد ثار اليهود على ولاد الكلب و نحن هجيناهم بولاد الكلب. أفيقوا من غفلتكم قبل فوات الآوان.

أنا مش أنا

قبل أى حاجة و قبل ما ندخل فى أى حوارات، أحب أقول إنى فى غاية السعادة إنى دخلت و كتبت بوست جديد، و دى علامة مش بطالة على إن مشروع البلوج بتاعى فى أمل إنه ينجح. على أى حال يعنى، فى البوست إللى فاتت قولتلكم أنا مين. فى الحقيقة لأ، أنا إديتكم نبذة صغيرة عن أنا مين. إللى أنا قولته غير كافى إنكوا تعرفونى، بس أنا كمان بتعرف على نفسى كل يوم و بعرف أنا مين و بكتشف حاجات مكنتش أعرفها عنى.

طيب، دلوقتى  يا عم الحاج الموضوغ إيه ؟ أنت مين و عايز إيه مننا ف ليلتك إللى زى وشك دى ؟ أبداً، أنا مش عايز حاجة غير إنى أتكلم و أنت تسمعنى عشان تفهمنى عشان أنا محتاج أنك تفهمنى. إتفضل يا سيدى أدينى سامعك.

أنا يمكن أكون كبرت فى نظر ناس لكن فى نظر ناس تانية حياتى لسة مبدأتش، بس عشرين سنة عدوا فيهم حاجات كتير بحنلها و بتوحشنى جداً. حاجات بسيطة جداً؛ زى مثلاً صوت بياع القصب إللى كان بيعدى تحت بيتنا القديم، أو دوشة الموظفين بتوع التأمينات إللى كانوا شغالين فى العمارة و مطلعين عين أهالينا؛ أو مسلسل رخم فى القناة الأولى أو تمثيلية أجنبية فى القناة الثانية أو فيلم السهرة يوم الجمعة. الفكرة إن الحاجات دى رغم إنى مكنتش بحب بعضها إلا إنى مستعد أدفع عمرى كله عشان أرجع ليوم من أيامها. حبى و حنينى للأيام دى بتحسسنى بغربة شديدة جداً؛ غربة إنى مش هرجع للأيام دى مهما حصل و غربة إنى غريب عن الناس إللى حواليا لأن محدش عنده الحنين للماض ده زىّ كدة.

بشتاق لأفلام الفيديو و الكارتون إللى كنت بشغلهم على الفيديو القديم (يمكن أول جهاز فيديو ناشيونال نزل فى تاريخ البشرية). لأ كله كوم و الفيديو ده كوم تانى، الجهاز ده أنا حالف ما أفرط فيه ولو حصل إيه. و بحن لأغانى الطفولة القديمة بتاعتى؛ يعنى أغانى زي ويلومونى لعمرو دياب و على كيفك ميل لإيهاب توفيق و السود عيونوه المصطفى قمر و أغانى منير كلها، أول ما حاجة منهم تشتغل بتاخدنى للزمان فات، و ساعات قلبى يدق و عينيا تدمع لو فكرتنى بذكرة عزيزة عليا.

أيوة، أنا طلعت شخص مرهف الحس(بس ماناش خرع يا روح أمك منك له ليها عشان نبقى على ميه بيضه). بقدر أوى المشاعر و عارف قيمة إن الواحد يكون بيحب. مش قصدى إنه يحب شخص بس يحب الحاجة إللى بيعملها و يحب الحياة بشكل عام. للأسف أنا بقيت أشوف إن نظرة الناس للحياة بقت نظرة مادية بحتة. المشاعر بقت متطرفة و العاطفة بقت مهمشة، و بقى كل إللى بيتكلم فى الحب (برضه مش قصدى بس حب البني أدمين لبعض) إنه فاضى أو ضعيف مش قادر يواجه الحياة. عشان كدة لما كنت على طبيعتى مع الناس نصهم فهمنى غلط و النص التانى حاول يقوى عليا لأنه كان شايف إنى ضعيف. و كل الناس و كل الظروف كانت بتضغط عليا إنى أكون مش على طبيعتى عشان أعرف أعيش. إنى أكون أنا مش أنا. إنى أسيب الرياضة، إنى مادورش على الحاجة إللى بحبها، إنى ماقولش إللى أنا حاسسه، إنى ماحنش للماضى، إنى ماغضبش ع الدنيا إللى حواليا و أمشى جنب الحيط و أعمل زي الناس ما بتعمل و خلاص عشان أعيش. لكن لأ، أنا أموت أحسن لو هبقى كدة أموت أحسن لو أنا مش أنا زى م أنا.

الموضوع كله فى إنى بحاول أكون تلقائي و على طبيعتى كل الأوقات فى كل الأماكن مع كل الناس. و بظهر مشاعرى بتلقائية و عفوية و إللى للأسف معظم الناس مبقوش بيعملوه و عاوزينى أبقى كدة. عاوزين إيه ؟ أبقى أنا مش أنا ؟ أبداً.

%d bloggers like this: