Monthly Archives: June 2011

أنا مش أنا

قبل أى حاجة و قبل ما ندخل فى أى حوارات، أحب أقول إنى فى غاية السعادة إنى دخلت و كتبت بوست جديد، و دى علامة مش بطالة على إن مشروع البلوج بتاعى فى أمل إنه ينجح. على أى حال يعنى، فى البوست إللى فاتت قولتلكم أنا مين. فى الحقيقة لأ، أنا إديتكم نبذة صغيرة عن أنا مين. إللى أنا قولته غير كافى إنكوا تعرفونى، بس أنا كمان بتعرف على نفسى كل يوم و بعرف أنا مين و بكتشف حاجات مكنتش أعرفها عنى.

طيب، دلوقتى  يا عم الحاج الموضوغ إيه ؟ أنت مين و عايز إيه مننا ف ليلتك إللى زى وشك دى ؟ أبداً، أنا مش عايز حاجة غير إنى أتكلم و أنت تسمعنى عشان تفهمنى عشان أنا محتاج أنك تفهمنى. إتفضل يا سيدى أدينى سامعك.

أنا يمكن أكون كبرت فى نظر ناس لكن فى نظر ناس تانية حياتى لسة مبدأتش، بس عشرين سنة عدوا فيهم حاجات كتير بحنلها و بتوحشنى جداً. حاجات بسيطة جداً؛ زى مثلاً صوت بياع القصب إللى كان بيعدى تحت بيتنا القديم، أو دوشة الموظفين بتوع التأمينات إللى كانوا شغالين فى العمارة و مطلعين عين أهالينا؛ أو مسلسل رخم فى القناة الأولى أو تمثيلية أجنبية فى القناة الثانية أو فيلم السهرة يوم الجمعة. الفكرة إن الحاجات دى رغم إنى مكنتش بحب بعضها إلا إنى مستعد أدفع عمرى كله عشان أرجع ليوم من أيامها. حبى و حنينى للأيام دى بتحسسنى بغربة شديدة جداً؛ غربة إنى مش هرجع للأيام دى مهما حصل و غربة إنى غريب عن الناس إللى حواليا لأن محدش عنده الحنين للماض ده زىّ كدة.

بشتاق لأفلام الفيديو و الكارتون إللى كنت بشغلهم على الفيديو القديم (يمكن أول جهاز فيديو ناشيونال نزل فى تاريخ البشرية). لأ كله كوم و الفيديو ده كوم تانى، الجهاز ده أنا حالف ما أفرط فيه ولو حصل إيه. و بحن لأغانى الطفولة القديمة بتاعتى؛ يعنى أغانى زي ويلومونى لعمرو دياب و على كيفك ميل لإيهاب توفيق و السود عيونوه المصطفى قمر و أغانى منير كلها، أول ما حاجة منهم تشتغل بتاخدنى للزمان فات، و ساعات قلبى يدق و عينيا تدمع لو فكرتنى بذكرة عزيزة عليا.

أيوة، أنا طلعت شخص مرهف الحس(بس ماناش خرع يا روح أمك منك له ليها عشان نبقى على ميه بيضه). بقدر أوى المشاعر و عارف قيمة إن الواحد يكون بيحب. مش قصدى إنه يحب شخص بس يحب الحاجة إللى بيعملها و يحب الحياة بشكل عام. للأسف أنا بقيت أشوف إن نظرة الناس للحياة بقت نظرة مادية بحتة. المشاعر بقت متطرفة و العاطفة بقت مهمشة، و بقى كل إللى بيتكلم فى الحب (برضه مش قصدى بس حب البني أدمين لبعض) إنه فاضى أو ضعيف مش قادر يواجه الحياة. عشان كدة لما كنت على طبيعتى مع الناس نصهم فهمنى غلط و النص التانى حاول يقوى عليا لأنه كان شايف إنى ضعيف. و كل الناس و كل الظروف كانت بتضغط عليا إنى أكون مش على طبيعتى عشان أعرف أعيش. إنى أكون أنا مش أنا. إنى أسيب الرياضة، إنى مادورش على الحاجة إللى بحبها، إنى ماقولش إللى أنا حاسسه، إنى ماحنش للماضى، إنى ماغضبش ع الدنيا إللى حواليا و أمشى جنب الحيط و أعمل زي الناس ما بتعمل و خلاص عشان أعيش. لكن لأ، أنا أموت أحسن لو هبقى كدة أموت أحسن لو أنا مش أنا زى م أنا.

الموضوع كله فى إنى بحاول أكون تلقائي و على طبيعتى كل الأوقات فى كل الأماكن مع كل الناس. و بظهر مشاعرى بتلقائية و عفوية و إللى للأسف معظم الناس مبقوش بيعملوه و عاوزينى أبقى كدة. عاوزين إيه ؟ أبقى أنا مش أنا ؟ أبداً.

أنا مين ؟

مش معقول. أنا عملت بلوج إمبارح و دخلت عليه تانى يوم. شكل الموضوع هيستمر لفترة كويسة (يا رب). لازم أستغل هذا الحدث العظيم ف إنى أعرفكم بنفسى بقى. أنا إنسان عادى جداً إتولد فى ظروف عادية جداً لعائلة غير عادية بالمرة. ليه بقى ؟ هبقى أقولكوا بعدين

المهم يعنى، أنا طالب لسة تامم العشرين من عمرى بدرس تجارة إنجليش فى إحدى الجامعات المصرية “العريقة”، و حقيقى طالع عينى. مش علشان الكلية لامؤاخذة صعبة، بالعكس بقى دى سهلة، إنما مش داخلة دماغى خالص. أيه ميزانيات و جداول و قوائم مالية و الهجس ده. لأ و النظرى بتاعها جامد أوى، يقولك عشان تحل مشكلة مفيش حل ثابت. يا راجل ؟ هو أنا همتحن فى الكلام ده ؟ لول. طبعاً بالمنظر ده شكلى بجيب إمتيازات مدام الكلية هبلة للدرجة، إنما الحقيقة المرة إنى مشفتش كلمة جيد جداً ولا مرة و كله يا إما جيد بالعافية يا إما بشيل أوباح. أمال دخلتها ليه ؟ حقيقى معرفش. أهه نصيب.

حياتى من ساعة ما خلصت ثانوية عامة و هى ف النازل. فى كلية مابحبهاش مع ناس معظمهم مبحبوهومش ولا بيحبونى، فى نظام تعليم أفشل منه مفيش. بقيت حاسس إنى عامل زى البقرة و أنا فى الكلية، لأ والله البقرة بتتحلب و تجيب لبن و تنفع الناس، أنا مليش عوزه بعد الكلية و التعليم ده.

أما عن الجانب المشرق من حياتى، ف أنا لعيب كرة سلة (أيوه باسكت يعنى) بشهادة الكل إنى لعيب شاطر جداً لكن حظه سيئ جداً جداً جداً. بالرغم إنى شفت كتير من الرياضة دى لكن لسه بحبها و بلعبها و مستمر و هفضل إن شاء الله مستمر فيها لحد أما يشيلونى من الملعب على نقالة.

نظرتى للحياة إنها عشوائية للغاية. مفيش روشتة ولا وصفة عشان تعيش بيها. كل واحد بيعيشها بطريقته و كل واحد ليه نظرة ماينفعش ينقلها لحد كاملة. زى ما أبهاتنا و أمهتنا كانوا عايزين يعيشونا الحياة زى ما هما عاشوها و مش عاوزينا نغلط زى ما هما غلطوا عشان كدة بيبقوا مقلقين علينا قوى و بيزرعوا فينا إننا لازم نطلع دكاترة أو مهندسين و إلا هنبقى صيع ع القهاوى. لكن مع مرور الأيام الموضوع هيقل لأننا إبتدينا نمشى على طريق الحرية.

أنا هقول كلام كتير يبدو لكم إنه عشوائى زى الحياة إللى أنا عايشها، لكن هيحملكوا معانى كتير مدفونة و حقيقية. كل إللى بفكر فيه دلوقتى، هل بكره هدخل هنا و أكملكوا كتابة ولا هكسل ؟ إدعو معايا و قولوا يا رب.

Prologue

Man, Do you have any idea how much time I took to make this decision to tryout for the blogger job ? I mean, it’s not something to tryout for, but, I mean, I’ve been thinking for a lot of time to start my own blog. Every time the thought comes to mind it ends up being lazy to just write down what’s on my mind. I used to have a lot of thoughts about a lot of things in life, and I used to talk to myself about it instead of writing it down because I was so laid back then. I don’t know whether it will end up with me being a real blogger with his ideas effective on the network (honestly, I found a lot of bloggers were not up to the occasion when it mattered). Yet, there are very respectful bunch of bloggers that have the very sense of style, elegance and most importantly patriotism.

I hope this blog to be my window to the world, to share ideas and thoughts, to share experiences, to ask questions and seek answers, to make friends. I’ll be trying to post about everything possible to be posted about, EVERYTHING. I hope to make this tryout a successful one Insha’Allah. In more posts to come, you’ll know me a little bit better. Untill then, Peace.

%d bloggers like this: